(( الاهتمام بهذا العلم وتلقينه للصغار عن طريق تحفيظهم المنظومات التي وضعها العلماء قديما وحديثا في هذا العلم وقواعده، من مثل البيقونية والقصيدة الغزلية وألفية الحديث للعراقي والسيوطي، مبتدئين في ذلك بالأسهل منها والأخصر والأوجز، ثمّ الانطلاق إلى الألفيات منها. ) )
و قال د. عبد الرزاق الجاي في نفس الندوة في بحثه كيفية إفادة المتأخرين من المتقدمين:
(( كيفية تيسير علوم الحديث على الطالب المبتدئ:
قديما قال العلماء:
"من حفظ المتون فقد جمع الفنون"فإذا أردنا أن نصحح ما أفسدته الأيام، وتوالي الأزمان، يجب أن نعيد للحفظ - حفظ المتون - مكانته، وأن نبدأ بأبسطها، فمثلا يبدأ الطالب بحفظ متن البيقونية ثم يعرضها على كتاب مقدمة ابن الصلاح ثم ألفية العراقي ويعرضها على تدريب الراوي للسيوطي، وهكذا يترقى الطالب في مدارج العلم والمعرفة. ))
قال سليمان العلون في آخر شرحه للبيقونية:
(( طالب العلم يحسن في حقه حفظها، ولكن المعول على(نخبة الفكر) لأنها شاملة لفوائد المطولات حافلة بالأقوال الصحيحة جامعة لغرر الفوائد ))
قال أبو الحسن المأربي في بداية شرحه للبيقونية:
(( اعتنى بها الشراح كثيرًا، حتى ذكر أخونا الشيخ علي بن حسن الحلبي حفظه الله أنها قد شُرحت في خمسة عشر كتابًا، وهذا لعذوبة لفظها، وسهولة نظمها، وصغر حجمها ) )
تاسعا: أبرز المؤاخذات حولها
1)المأخذ الأول / الاختصار المخل
قال الشيخ عبد الكريم الخضير في بداية شرحه لمتن اللؤلؤ المكنون:
(( لم يكن اختصاره - يعني نظم اللؤلؤ المكنون- مخلا كالبيقونية وغرام صحيح وغيرهما، ولم يكن مطولا كالألفيات وغيرها مما زاد عليها ) )
قال الشيخ عبد الكريم الخضير في شرح البيقونية: