ثالثا: أسرته:
1 -يمكن أن نستنتج أن والده كان أحد علماء بلدته، و ذلك من خلال النسخة التي بخط البيقوني التي ذكرها الأجهوري كما سبق، و التي فيها اسم البيقوني (الشيخ عمر ابن الشيخ محمد بن فتوح الدمشقي الشافعي) .
2 -هو دمشقي البلدة كما جاء في النسخة التي فيها اسم البيقوني (الشيخ عمر ابن الشيخ محمد بن فتوح الدمشقي الشافعي) ، وقد يكون أصله من أذربيجان، و ذلك يستنتج من خلال قول الشيخ بدر الدين الحسني (ت:1354 هـ) في آخر صفحة من شرحه المسمى بـ «الدرر البهية» [مخطوط] ما نصه: ( ... [البيقوني] توقَّف في هذه النسبة غالب من كتب هنا ورأيت لبعضهم أنها إلى بيقون قرية في إقليم أذربيجان بقرب الأكراد) .
3 -هو شافعي المذهب.
رابعا: أخباره و سيرته
قال الحموي (ت:1098 هـ) في شرحه للبيقونية [مخطوط] : (ولم أقف للناظم رحمه الله تعالى على ترجمة يعلم منها اسمه وحاله ولا أدري ما هذه النسبة هل هي لبلدة أو قرية أو أب أو جد) ، وقال الدمياطي (ت:1140 هـ) في شرحه [مخطوط] : (ولم أقف له رحمه الله على ترجمة) ، انظر حاشية الأجهوري ص (85) ، وقال الزرقاني (ت:1122 هـ) في آخر شرحه للبيقونية: (ولم أقف له على اسم ولا ترجمة ولا ما هو منسوب إليه) .
قال الشيخ عبد الكريم الخضير في شرحه للبيقونية:
(( الناظم لا يوجد له ترجمة، وقد أختلف في اسمه، هل هو طه أو عمر؟ ولا يعرف على وجه التأكيد إلا البيقوني؛ لإشارته إلى هذه النسبة في أخرها، أما اسمه فمختلف فيه، ولا يعرف عن حياته شيء يذكر، وهذا يسلكه بعض العلماء لإخفاء نفسه، مبالغة في الإخلاص لله تعالى، فالبيقوني وابن آجروم لا يعرف لهم كبير ترجمة، القحطاني الذي نونيته صارت بها الركبان لا يعرف له ترجمة، فيهمنا العلم