وخمسمائة -رحمه الله- [1] ، أجازه أبو عمر بن عبد البر، وجالس بصقلية عبد الحق فأجازه [2] .
-مروان بن عبد الملك اللواتي: أصله طنجي، أبو محمد، سكن سبتة، ثم رجع إلى طنجة، وهو ممن طلب العلم وتفنن في فنون منه [3] ، له سماع عال من المصريين: ابن نفيس، وابن منير، وأبي محمد ابن الوليد، ونمطهم، وقرأ القرآن على المقرئين بها، وجالس الفقيه عبد الحق بصقلية [4] ، وكان ذا علم بالقرآن والنحو واللغة، ذا فهم في الفقه، آخذًا بأشعار العرب، خطيبًا مصقعًا، فصيح الكلام جهوري الصوت على نهج الأعراب، ولي الفتيا والخطبة بسبتة وسمع الناس منه كثيرًا، ودرس المدونة، وكانت وفاته سنة إحدى وتسعين وأربعمائة [5] .
-أحمد بن عبد الله العطار من أهل قرطبة يكنّى أبا العباس ويعرف بالقونكي، له رحلة حج فيها، ولقي كريمة المروزية فروى عنها صحيح البخاري، ولقي عبد الحق الصقلي ... وغيره، وعاد إلى بلده فحدّث، وروى عنه ابن بشكوال وسماه في معجم شيوخه، وأغفل ذكره في الصلة، وتوفي عقب رمضان سنة ثمان عشرة وخمسمائة [6] .
-محمد بن عمر بن قطري الزبيدي من أهل إشبيلية، يكنى أبا بكر وأبا عبد الله، روى عن أبي الوليد الباجي، وأبي العباس العذري، وأبي الليث السمرقندي، وأبي عبد الله بن سعدون القروي، وله رحلة حج فيها، وروى بمكة عن الحسين الطبري، وبصور عن أبي بكر بن ثابت الخطيب البغدادي، ولقي عبد الحق الصقلي، وابن
(1) معرفة القراء الكبار 465 - 466.
(2) الغنية 147.
(3) ترتيب المدارك: 8/ 177.
(4) الغنية ص 197.
(5) ترتيب المدارك: 8/ 177 - 178.
(6) التكملة لكتاب الصلة: 1/ 37.