فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 324

وقسم يتصرف تصرفا ناقصًا وهو ماكان النفي أو شبهه شرطًا فيه وهو زال، وفتيء، وبرح، وانفك، فإنه لايستعمل منها أمر ولا مصدر.

وقسم يتصرف تصرفًا تامًا بمعنى أنه يأتي منه المصدر والأمر وهو باقي الأفعال، وهذه الأفعال يَعْمَلُ منها غير الماضي وهو المضارع والأمر واسم الفاعل والمصدر عمل الماضي (3)

= ... و [النون] للوقاية، و [الياء] ضمير متصل في محل نصب مفعول به [بالصلاة] جار ومجرور [والزكاة] معطوف على الصلاة تبعه في جره [ما] مصدرية ظرفية [دمت] [دام] فعل ماض ناقص من أخوات كان، و [التاء] ضمير متصل في محل رفع اسمها [حيا] خبرها منصوب و"ما"وما دخلت عليه في تأويل مصدر في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بأوصاني والتقدير"مدة دوامي حيا".

(1) أُلحِقَ بصارأفعال في معناها وهي"آض"بمعنى رجع، ورجع، وعاد، وارتد، وتحول، ... وراح، وغدا.

(2) عند أكثر المتأخرين.

(3) واختلف في اسم المفعول فمنعه قوم وأجازه آخرون، وسأل ابن جني - أبو الفتح عثمان الموصلي - شيخه أبا على الفارسي - الحسن بن أحمد - عما نقل عن سيبويه أنه أجاز"مكون فيه"فقال: ما كل داء يعالجه الطبيب.

فترفع الإسم وتنصب الخبر، مثال المضارع قوله تعالى {وَيَكُونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا (1) } والأمر نحو: {قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (2) }

واسم الفاعل نحو: زيد كائن أخاك (3) ومنه قول الشاعر:

50 -وَمَا كُلُّ مَنْ يُبْدِي الْبَشَاشَةَ كَائِنًا. ... أَخَاكَ إِذَا لَمْ تُلْفِهِ لَكَ مُنْجِدا ... ذ

والمصدر نحو: قول الشاعر:

(1) {ويكون الرسول عليكم شهيدًا} : [ويكون] [الواو] حرف عطف [يكون] فعل مضارع معطوف على قوله تعالى {لتكونواشهداء} تبعه في نصبه وعلامة نصبه فتح آخره متصرف من كان يرفع الاسم وينصب الخبر [الرسول] اسمها مرفوع بها [عليكم] جار ومجرور [على] حرف جر و [الكاف] ضمير متصل في محل جر بعلى و [الميم] علامة الجمع والجار والمجرور متعلق بشهيدا و [شهيدا] خبرها منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت