الصفحة 21 من 50

إنً شعار تحرير المرأة من الشعارات المزيفة التي رفعتها اليهودية والصليبية ودعاة التبشير والاستشراق والتغريب وعملاؤهم في ديار الإسلام، وهو شعار خادع يقصدون من ورائه اجتذاب المرأة المسلمة، ثمَّ استخدامها سلاحًا في معركتهم ضد الإسلام.لقد زعموا أن الإسلام ظلم المرأة إذ لم يجعلها حرة في اختيار الزوج الذي تريد واللباس الذي تريد، والعمل الذي تريد، والخروج من البيت إلى الشارع متى تشاء، وزعموا أن المرأة نصف المجتمع، فلماذا يعطّل هذا النصف ببقائه رهين العادات والتقاليد، فتبقى محبوسة في البيت لا تخرج منه ولا تعمل،ولا تشارك الرجال في تَحمُّل المسؤوليات تجاه الوطن، وتجاه تكاليف الحياة.

... لقد صنع أعداء الإسلام من المرأة المسلمة قضية ومشكلة تحتاج إلى حل، وقامت في ديار المسلمين"هيجة"تسمى حقوق المرأة، والمطالبة بالمساواة الكاملة بالرجل، ووجوب تحريرها، وأثاروا حملة من التشكيك في موضوعات تخص المرأة منها: تعدد الزوجات، والطلاق، وعمل المرأة، والإرث، والدية، والاختلاط، والحجاب.

... وقد ظهر أنّ أبناء الإسلام الذين انخرطوا في دعوة تحرير المرأة والمطالبة بحقوقها، هم واحد من اثنين: إما جاهل لوضع المرأة في الإسلام وقد خدعته الشعارات الوافدة من الغرب الكافر، أو شخص مأجور لقادة الغزو الفكري الغربي، وهدفه هو هدف هؤلاء القادة: ابتغاء الفتنة ونشر الفساد في المجتمع، والإساءة إلى الإسلام والانتقاص منه.

3-دعوى المساواة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت