فهرس الكتاب
فُتن ذلك الزعيم المملوكي مراد بك بالنصارى والغربيين .. واهتم بهم واحضر جمعا منهم فأنشئوا له عدة حربية وسفنا مزودة بمدافع وجعل عليهم رئيسا نصرانيا وأدر عليهم الأموال والدور العظيمة .. فكان لهم شأن بتلك البلاد ..واستعملهم في أهم أعمال المسلمين وأخطرها ..
فلما احتلت جيوش الفرنسيين البلاد كانت للنصارى اليد الطولى في التعاون معهم.. واستولى الفرنسيون على أغلب الأسطول الذي أنشأه النصارى وأداروا عساكره ..
أظهر نصارى البلاد في ذلك الوقت حقدهم وتعرضوا للمسلمين بالضرب والشتم وشاركوا الفرنسيين في المذابح التي قاموا بها .. وقامت جموع منهم ببناء قلعة وجعلوا عليها سورا عظيما وأبراجا للمدافع ولبسوا زي الفرنسيين وحلقوا لحاهم وكانوا جيشا عميلا للفرنسيين قام بمجازر ضد المسلمين ..
أي بلد هذه التي مكنت لنصارى البلاد حتى أعانوا الفرنسيين في احتلال بلادهم
الجواب: مصر .. في عهد المماليك
من هو وفي أي البلاد:
عميل لفرنسا .. حكم إحدى بلاد المسلمين بعد احتلال فرنسا لها .. ضيق على المسلمين في أرزاقهم وفرض ضرائب كبيرة وكان يداهم البيوت ويأخذ الأقوات المدخرة بلا ثمن ويوزعها على الجيوش النصرانية التي كانت تجوب البحار لضرب المسلمين
سرقت الأوقاف ولم يبق منها إلا أقل من واحد بالألف ..
وحورب الإسلام وحورب الحجاب وزعزعت عقيدة الولاء والبراء وكثرت البعثات باسم التمدن والتطور والتغريب وفرض الأفكار النابليونية في البلاد..
وسع على النصارى واليهود وتغلغلوا في حكومته وبلاطه واستلموا مراكز الثقل فيها .. فعلا شأنهم وقويت شوكتهم وأذلوا المسلمين وتعرضوا لهم بالضرب والشتم والاستصغار
كان يؤخذ على بضائع المسلمين العُشُر وأما بضائع النصارى فنصف العُشُر فانتعش اقتصاد النصارى..واكتضت البلاد بهم وباليهود واستدعي كثير منهم وانتشرت مدارس النصارى وكنائسهم على طول البلاد وعرضها ..