فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 100

أحرقوا كتب العبيديين الرافضة وقتلوا دعاتهم وقتلوا من الباطنية خلقا كثرا

فمن هؤلاء الذين استطاعوا أن يقاوموا الرافضة في أوج سيطرتهم وينتصروا عليهم

الجواب: الغزنويون

للاستزادة البداية والنهاية 12/30-32

ما هي هذه الدولة:

دولة رفعت راية الجهاد ونصرت المسلمين السنة ضد النصارى والرافضة ..

دَمرت البويهيين الرافضة في بغداد بعد أن كان لهم الصولة والجولة في بلاد الخلافة حتى كادوا أن ينتزعوا الخلافة من العباسيين وينقلوها إلى العبيديين الرافضة..

حاربوا القرامطة واستمروا في محاربتهم حتى قضوا عليهم وعلى شرهم .

وقعت لهم مع الروم وقائع متعددة وأبلوا فيها بلاءً حسنا .. ومنها موقعة الزهوة التي أقبل فيها ملك الروم بجحافل كالجبال ومعه خمسة وثلاثون ألفا من البطارقة مع كل بطريق مائتا فارس .. وجلب أكثر من مائة وخمسين ألفًا من الغزاة والحفارين غير آلاف العجلات و المجانيق .. يريدون أن يبيدوا الإسلام وأهله فقابلهم السلطان وجيشه الذين بلغوا عشرين ألفًا فهزموهم هزيمة عظيمة وأسروا ملكهم أرمانوس ..

ما هي هذه الدولة ومن هو سلطانهم هذا الذي انتصر في معركة الزهوة؟

الجواب: دولة السلاجقة .. وسلطانهم هو: ألب أرسلان

للاستزادة راجع البداية والنهاية 12/107-108

من هذا:

وثق به الخليفة العباسي المستعصم بالله فاستوزره (أصبح وزيرًا)

اجتهد في صرف الجيوش وقطع مرتباتهم حتى تقلص الجيش في بغداد عاصمة الخلافة من مائة ألف مقاتل إلى عشرة آلاف في حالة رديئة ..

كاتب التتار وطمعهم في البلاد فدخل التتر بغداد وقتلوا الناس والعلماء والنساء والأطفال .. وقُتِل الخليفة ولم ينج من المذبحة غير الوزير وأهل بيته ومن التجأ إليه من النصارى واليهود ..

وقتل من أهل بغداد مليون مسلم..

من هذا الوزير .. ولماذا فعل هذا بأهل بغداد ؟

الجواب: محمد بن العلقمي .. وفعل هذا لأنه رافضي وأراد أن تتحول الخلافة الى العبيديين الرافضة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت