فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 100

وانسحب الجيش وسط الظلام تاركين القتلى والغنائم والبلاد .. ولم يتبعهم الإفرنج النصارى للإجهاز عليهم لشدة حذرهم الذي وصل الى الجبن ..

ما هي هذه المعركة التي كانت على أرض بواتيه وخسرها المسلمون بسبب حب البعض للدنيا وحب الغنائم

الجواب: معركة بلاط الشهداء

معركة اعتبرها الليث بن سعد أكبر من القادسية و اليرموك ..

كان طرفها الأول المسلمون بقيادة حنظلة بن صفوان الكلبي والطرف الثاني الخوارج ومن تابعهم من البربر ..

وكان سبب المعركة ما أحدثه الخوارج ومن تابعهم من البربر من النكبات في شمال أفريقيا والضربات للدولة المسلمة ..

وما قاموا به من قتل وسبي واسترقاق .. وما غيروا فيه من دين الله ..

التقى الطرفان في منطقة تسمى الأصنام ودارت رحى معركة عظيمة قتل من الخوارج ومن تابعهم من البربر أكثر من مائة وثمانين ألفا .

في خلافة من كانت هذه المعركة ؟

الجواب: في خلافة بني أمية (عبد الملك بن مروان)

كان النصارى الروم يغيرون على سواحل البلاد الإسلامية المتاخمة للبحر الأبيض منطلقين من بعض الجزر مسببين القتل والسبي والخسائر الجسيمة إضافة الى قطع طريق السفن ..

عزم المسلمون على غزوهم في عقر دارهم فانطلق العالم أسد بن الفرات غازيا على أسطول ونزل جزيرة من جزر الروم فلقي جمع منهم بقيادة"بلاطة"ودارت معركة انهزم فيها بلاطة ومن معه وفر .. واستطاع المسلمون فتح عدة حصون ..

ثم حاصر المسلمون"سرقوسة"برا وبحرا ودارت حول حصونها المعارك ووصل الروم مدد من بالرمو .. فخندق المسلمون حول أنفسهم ثم وصل أسطول من القسطنطينية .. وانتشر الوباء بين المسلمين ولكنهم صبروا وقوّى من عزيمتهم قائدهم ابن الفرات .. وأصيب ابن الفرات تحت أسوار المدينة واستشهد .. فاستلم القيادة محمد بن أبي الجواري ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت