حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُشَيْشِ بْنِ الْوَلِيدِ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ» . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ» ؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا» ؟ قَالَ: لَا شَيْءَ إِلَّا حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. قَالَ: «فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»