الصفحة 60 من 90

المبحث الثاني: الجانب الفقهي (الشرعي)

دسّ القسيس أكنلادي سمه خلال ترجمته للقرآن الكريم في دسم القضايا الشرعية (الفقهية) ، تلك الأمور الخطيرة التي تنبني عليه أمور المسلمين الدنيوية والأخروية

صرّح أكنلادي في مختتم الآية الأولى من سورة المائدة بعدم جواز أكل الصيد لمن يسافر إلى الحج عموما وليس كما ورد في الآية على أنه محرم وأنتم حرم، فقال في الآية: { ... غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ... } [المائدة: 1] .

(( لكن لا تأكلوه عند رحلتكم المقدسة إلى مكة ... ) )وهذا المعنى بلا شك - يحرم أكل الصيد لمن يشد الرحال إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج عموما ولم يقتصر على المحرمين فقط!

استخدم أكنلادي كلمة (( غسل ) )للتيمم في قوله تعالى من سورة النساء الآية: 43 { ... فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ... } فيقول (( ki enyin fi yanrin mimo we oju ati owo yin ... ) ) (( ... اغسلوا وجوهكم وأيديكم بالتراب الطاهر ... ) ).

من أثر هذا التضليل أن القارئين لهذه الترجمة يجادلون غيرهم بحجة من القرآن الكريم فيخطئ هو -القارئ- ويفتي غيره بالخطأ مع أن المسح يختلف عن الغسل. إذا كان هذا هو الأمر فكيف بالآية {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت