الصفحة 80 من 90

رابعا- أن العرب يقدرون أهمية الترجمة منذ عصورهم القديمة إذ نقلوا معارف الأمم الأخرى منذ جاهليتهم من اليونان والفرس والهند وأن العلماء بأغلبيتهم يجيزون ترجمة معاني القرآن الكريم -وليس ترجمة للقرآن نفسه ولن تكون الترجمة بديلا للنصوص القرآنية بالعربية- تحقيقا لتبليغه للناس ومستوفيا لشروط منها: أن يكون المترجم عالما باللغتين؛ المترجم منها والمترجم إليها، وأن يكتب النصوص القرآنية العربية بجانب الترجمة.

خامسا- أن الترجمة الشفهية لمعاني القرآن الكريم بلغة اليوربا تمكنت وبفترة طويلة وسبقت الترجمة المكتوبة التي شاعت وتطورت اليوم وبلغت اثنتي عشرة ترجمة، صدر أولها عام 1344 هـ/ 1924 م وآخرها 1425 هـ / 2004 م دون مسجلتين أُّخْرَييْن في الشرائط المسموعة.

سادسا- أن اليورباويين الذين يصل عددهم ثلاثين مليون نسمة أغلبهم مسلمون فقام المستشرق القسيس أكنلادي من الأقلية بترجمة قرآنهم إلى لغتهم ولغته أسوة بإخوانه في الغرب بهدف التنصير ولخصوبة لغة اليوربا التي برع فيها المستشرق القسيس أكنلادي وكتب بها ما لا يقل عن ثلاثين كتابا، معظمها في الآداب اليورباوية ومسرحيتها، وأخرى بالإنجليزية.

سابعا- أن نسخة الترجمة المدروسة في البحث تتصف بالجودة من حيث الطباعة واستعمال التعبيرات والتمكن اللغوي، وأن موارده الترجمة الإنجليزية السابقة وبهدف تحريف كلام الله.

ثامنا- أن ترجمة المستشرق القسيس أكنلادي تحفل بأخطاء مختلفة تستحق الانتباه والاستدراك، من أهمها: دس العقيدة العوجاء كتأويل بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت