فهرس الكتاب
من خلال النصوص التوراتية السابقة، يتضح أن النص الأول الوارد في سفر الملوك الأول يحدد عدد الوكلاء المشرفين على العمال بثلاثة آلاف وثلاثمائة (3300) ، أما النصان الآخران الواردان في سفر أخبار الأيام الثاني فيحددهم بثلاثة آلاف وستمائة (3600) ، وهذا يعني أنه يوجد فرق بين الرقمين مقداره ثلاثمائة (300) عامل. مما يدل على وجود خللٍ في النصوص التوراتية بشأن بناء الهيكل، ويُشكك في مصداقيتها. [1]
2 -التناقض في مقاسات الهيكل المزعوم:
ورد في بعض النصوص التوراتية: المقاسات التفصيلية للهيكل المزعوم، طولًا وعرضًا وارتفاعًا، وهو ما يتضح من النصوص التالية:
ورد في سفر الملوك الأول- الإصحاح السادس (الفقرات 1 - 3) ، ما يلي:
(1 وكان في سنة الأربع مئة والثمانين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر، في السنة الرابعة لملك سليمان على إسرائيل، في شهر زِيُو وهو الشهر الثاني، أنه بنى البيت للرب، والبيت الذي بناه الملك سليمان للرب طوله ستون ذراعًا، وعرضه عشرون ذراعًا، وسمكه ثلاثون ذراعًا، والرواق قُدَّام هيكل البيت طوله عشرون ذراعًا حسب عرض البيت، وعرضه عَشَرُ أذرع قُدَّام البيت) .
وقد ورد في النسخة الإنجليزية للتوراة: ما يلي:
(1) - يحيي وزيري: المسجد الأقصي أم الهيكل المزعوم ص 41: 44