الصفحة 88 من 117

كما ورد في أخبار الأيام الثاني- الإصحاح الرابع الفقرات 2/ 3 ما يلي:

(وعمل البحر مسبوكًا عشر أذرع من شفته إلى شفته، وكان مدورًا مستديرًا، وارتفاعه خمس أذرع، وخيط ثلاثون ذراعًا يحيط بدائره .. 3 .. يأخذ ويسع ثلاثة آلاف بث) .

وقد ورد في النسخة الإنجليزية للتوراة ما يلي:

بدراسة النصين السابقين يتضح لنا تناقضان واضحان وهما:

1 -ورد في سفر الملوك الأول وأخبار الأيام الثاني أن البحر دائري الشكل قطره عشر أذرع من شفته إلى شفته وأن محيطه الدائري يساوي ثلاثين ذراعًا.

إن القانون الرياضي المعروف يربط ما بين محيط الدائرة ونصف قطرها هو: محيط الدائرة = 2ط نق، وهذا يعني أنه إذا كان قطر البحر هو 10 أذرع فإن محيط البحر يجب أن يكون 31.4 ذراعًا وليس 30 ذراعًا، كما جاء في النصوص التوراتية؛ مما يد على تحريف هذه النصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت