الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين , وعلى آله وأصحابه أجمعين .
أخي المصلّي: بارك الله بك في ذهابك إلى المساجد لأداء الصلوات في أوقاتها مع الجماعة .
يقول النّبي - صلى الله عليه وسلم -: ( أحبّ البلاد إلى الله مساجدها , وأبغض البلاد إلى الله أسواقها ) (1)
ويقول - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ) (2)
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( من غدا إلى المسجد أو راح , أعدّ الله له في الجنّة نزلًا كلما غدا أو راح ) (3)
وقال - صلى الله عليه وسلم -:( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به
(1) رواه مسلم في صحيحه: (671)
(2) رواه الترمذي ( 3092) وأخرجه ابن حبّان (310) والنيسابوري 1/212و213
(3) رواه البخاري 2/142 ومسلم (669)
الدرجات ؟ قالوا بلى يا رسول الله . قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد , وانتظار الصّلاة , فذلكم الرّباط ) (1)
كما قال - صلى الله عليه وسلم -: ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة ) (2) متفق عليه الفذ ّ: الفرد
فالصّلاة عماد الدّين, وكواحد من المصلّين, أذكّر نفسي وإخوتي المصلّين ببعض الأخطاء والأدعية وآداب المسجد كي ندعو بها من يجهلها , ليكون المسلم قدوة صالحة للآخرين .
(1) رواه مسلم (251)
(2) رواه مسلم (650) والبخاري 2/ 109و 110
الفصل الأول:
اللباس
من المفروض بالمسلم أن يتوجه إلى بيت الله بأحسن صورة في هيئته ولباسه ونظافته ورائحته .
قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) (الأعراف 31)
في حين نجد الكثيرين يتصرفون بعكس ذلك .
ونبين فيما يلي بعض مكروهات اللباس في الصلاة:
اللباس الضيّق الذي يصف العورة, وخاصّة في السجود .
ينصح بترك القميص فوق السروال, وأن يكون السروال واسعًا .