فهرس الكتاب
الصفحة 41 من 41
ولنعلم أن القعود عن ذلك معناه تمكين أعداء الدين من الشيوعيين والملحدين وطلاب الدنيا والرياسات والمجرمين من رقاب المسلمين، فالقعود اليوم إثم لا شك فيه، وعلى كل مسلم أن ينصر الله بما استطاع كما قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين} (الصف:14) .
والحمد لله رب العالمين، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين المجاهدين، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، ولتعلمن نبأه بعد حين.
حجم الخط: