فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 28

يكون للمسلمين قومه لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم هذا شيء يؤجر عليه المسلم التعبير عن هذه المشاعر يؤجر عليها المسلم لأن هذه قضية قضية عقيدة قضية دين .

المقدم:

…فضيلة الشيخ قد تطرقت في الحديث عن قضية الاعتذار نريد حقيقة أن نعرف إلى أين وصل هذا الاعتذار وماذا نريد من هؤلاء القوم ؟

المقدم:

…طبعا الاعتذار هو أقل ما يمكن يعنى هى الآن مسألة الآن المفترض أن يكون فيها عقوبة عقوبة للمعتدي هؤلاء اعتدوا على نبينا صلى الله عليه وسلم والمعتدي لابد أن يعاقب ويطالب الآن المسلمون بقضية الاعتذار والاعتذار هذا واحد من الأشياء التى نطالب بها وليست كل القضية قضية اعتذار واحد الآن إذا اعتدى مثلا واحد وسفك الدم وهتك العرض وسرق المال ثم قال أنا أسف فهل تنتهي القضية بكلمة أسف الاعتذار الآن القوم أصلا يرفضونه ويجادلون فيه والاعتذارات التى صدرت منهم مشبوه ومدخوله ومطعون فيها أصلا لكن نحن قلنا بأننا لا بد نطالب بالممكن عندما نجد ردود بعض المسلمين في غاية الخذلان لما يقول الواحد منهم إننا ننكر الإساءة إلى الأموات وهذا الميت الذى اعتديتم عليه لا يستطيع الدفاع عن نفسه كان ردا مخزيا سيئا جدا ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام حي في قلوبنا وإن مات ولا يمكن أن يكون ولذلك فلابد من قضية الاعتذار الصريح والواضح هذا أقل شيء أما ما يمكن تحصيله بعد ذلك من المصالح الأخرى فهذه قضية تترك لمسير الأحداث والمعنيين بهذا الأمر ومنهم إخواننا المسلمون في الدنمرك وكذلك رؤوس المسلمين من قادة وعلماء ومسئولين لأنهم هم ينبون عن المسلمين بالمطالبة بالحقوق وهذا حق نبينا عليه الصلاة والسلام ومن حقنا نحن أيضا فقضية الاعتذار الصريح اعتذار الصحيفة صريح وهو اعتذار الساسة لديهم الصريح لأنهم ساندوا الصحيفة لان اليمين المتشدد الذي يسمونه يمين وهو في الحقيقة شمال ومن صنع إبليس واليمين في الإسلام شيء مبارك ومحمود والشريعة جاءت بتكريم جهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت