4 - «اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض، رب كل شيءٍ ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه» [1] . مرة واحدة.
5 - «أمسينا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وسُنّة نبينا مُحمد - صلى الله عليه وسلم - وملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين» [2] . مرة واحدة.
6 - «أعوذ بكلمات الله التامات» [3] . ثلاث مرات.
(1) تقدم تخريجه عند رقم (4) من أذكار الصباح.
(2) تقدم تخريجه عند رقم (5) من أذكار الصباح.
(3) أخرجه مسلم (2709) من طريق: القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (2/ 290) والترمذي (3604) من طريق: سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة. بذكر التعوذ ثلاث مرات. وطريق القعقاع أولى من طريق سهيل، لأمور:
1 -الاختلاف الواقع على سهيل في روايته لهذا الحديث. قال الترمذي (3604) : وروى مالك هذا الحديث عن سهيل عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وروى عبيد الله بن عمر هذا الحديث عن سهيل ولم يذكر فيه عن أبي هريرة. قال الدارقطني (العلل: 10/ 178) : والمحفوظ عن سهيل عن أبيه عن رجل من أسلم، وأما قول من قال عن أبي هريرة فيشبه أن يكون سهيل حدث به مرة هكذا. فحفظه عنه من حفظه كذلك لأنهم حفاظ ثقات، ثم رجع سهيل إلى إرساله اهـ.
2 -أن القعقاع أقوى من سهيل بن أبي صالح؛ وذلك أن يحيى بن سعيد القطان (الجرح والتعديل: 7/ 136) قدم القعقاع على سمي. وسمي قدمه على سهيل أحمد (سؤالات أبي داود: 202) ، فدل ذلك على تقديم القعقاع على سهيل.
3 -أن مسلمًا (2709) رواه من طريق: يعقوب بن عبد الله وسمي عن أبي صالح بدون ذكر"ثلاث مرات".
قال ابن الصلاح (معرفة علوم الحديث: 59) : فإذا وجد مثل هذه الأحاديث بالأسانيد الصحيحة غير مُخرجة في كتابي الإمامين البخاري ومسلم لزم التنقير عن علته ومذاكرة أهل المعرفة به لتظهر علته. قال شيخ الإسلام: الغالب أن الزيادات خارج الصحيحين لا تسلم من علة اهـ. وقال ابن رجب (رسالة من اتبع غير المذاهب الأربعة) - أثناء كلامه على الصحيحين - فقل حديث تركاه إلا وله علة خفية اهـ.
فائدة: ذكر النسائي (الكبرى: 6/ 151) هذا الحديث تحت باب: ما يقول إذا خاف شيئًا من الهوام حين يُمسي. يدل على أن هذا الذكر لا يُقال كل ليلة، بل لمن خاف. ويؤيد هذا صنيع مسلم (2709) حيث ذكر هذا الحديث بعد حديث خولة رضي الله عنها: (من نزل منزلًا ثم قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك) .