تضره» [1] .
13 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنوفل: «اقرأ {قل يا أيها الكافرون} ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك» [2] .
14 -أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، بكلماتك التامة من شر ما أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك؛ ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك» [3] .
15 - «قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، فإنه من قالهن حين يصبح حُفظ حتى يُمسي ومن قالهن حين يُمسي حُفظ حتى يُصبح» [4] .
16 -«من قال حين يُصبح: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله
(1) أخرجه أبو داود (3893) والترمذي (3528) والنسائي (الكبرى: 6/ 190) من طريق: محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به. والحديث ضعفه الترمذي فقال: حديث حسن غريب اهـ. ... وحسن غريب هي عبارة تضعيف كما ذهب لذلك السخاوي والشيخ عبد الله السعد.
(2) أخرجه أبو داود (4396) والترمذي (3325) والنسائي (الكبرى: 6/ 200) من طريق: أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه. والحديث ضعفه ابن عبد البر (الاستيعاب: 3/ 538) قال: حديث مختلف فيه مُضطرب الإسناد ولا يثبت اهـ. ووصفه بالاضطراب الترمذي حيث قال: قد اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث اهـ.
(3) أخرجه أبو داود (5052) والنسائي (الكبرى: 6/ 191) من طريق: عمار بن زريق عن أبي إسحاق عن الحارث وأبي ميسرة عن علي - رضي الله عنه -. وهو ضعيف لوجود علتين فيه؛ قال ابن حجر (نتائج الأفكار: 2/ 365) : ... لكن اختلف في سنده على أبي إسحاق ولم أره من طريقه إلا بالعنعنة ... اهـ. وعمار ليس من أصحاب أبي إسحاق الكبار.
(4) أخرجه أبو داود (5075) والنسائي (الكبرى: 6/ 6) من طريق: عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سالم الفراء عن عبد الحميد مولى بني هاشم عن أمه عن بعض بنات النبي - صلى الله عليه وسلم -. والحديث ضعيف؛ لجهالة سالم وعبد الحميد وأمه. قال ابن حجر (نتائج الأفكار: 2/ 374) : غريب لا أعرف له إلا هذا الإسناد عن عبد الله بن وهب فصاعدًا ولا روى عن سالم إلا عمرو، ولا عن عبد الحميد إلا سالم، ولا سالم وعبد الحميد إلا هذا الحديث وقد ذكرهما ابن حِبان في الثقات، لكن قال أبو حاتم: عبد الحميد مجهول اهـ.