الصفحة 26 من 26

20 - «من قال: حين يصبح سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يُواف أحد من الخلائق بمثل ما وافى» [1] .

21 -عن أُبيّ بن كعب أنه كان له جُرُن من تمر فكان ينقص فحرسه ذات ليلة فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم فسلم عليه فرد عليه السلام فقال: ما أنت؟ جني أم إنسي؟ قال: جني. قال: مما يُنجينا منكم؟ قال: هذه الآية التي في سورة البقرة: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} من قالها حين يُمسي أُجير منا حتى يُصبح، ومن قالها حين يُصبح أُجير منا حتى يُمسي، فلما أصبح أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال: «صدق الخبيث» [2] .

22 - «وكان أول ما يقول إذا استيقظ: سبحانك لا إله إلا أنت اغفر لي، إلا انسلخ من خطاياه كما تنسلخ الحية من جلدها» [3] .

23 -«أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استيقظ من الليل قال: لا إله إلا الله، سبحانك اللهم، أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتي! زدني علمًا ولا تُزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي

(1) أخرجه أبو داود (4427) من طريق: سهيل بن أبي صالح عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة. ولفظة: «العظيم» شاذة؛ فقد رواه (مسلم 2692) عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة بدون ذكر لفظة «العظيم» .

(2) أخرجه: النسائي (الكبرى: 1/ 239) من طريق: يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق عن محمد بن أُبي بن كعب عن أُبي بن كعب، والحديث ضعفه الشيخ عبد الله السعد. وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي (2879) من طريق: عبد الرحمن بن أبي بكر عن زرارة بن مصعب عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وفيه عبد الرحمن، ضعفه النسائي وغيره. قال الترمذي: حديث غريب وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة المكي من قبل حفظه.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 142) من طريق: يزيد بن هارون عن العوام عن شهر عن عمرو بن عبسة. وهو ضعيف؛ للكلام شهر بن حوشب فقد اضطرب فيه، فمرة رواه من مُسند أبي أُمامة ومرة من مسند مُعاذ ومرة من مُسند عمرو بن عبسة وهو يُسمع من عمرو بن عبسة. وكذلك إتيان الحديث عند أبي داود (5042) والترمذي (3526) والنسائي (الكبرى: 6/ 201) من طريق شهر بدون ذكر"الاستيقاظ". وأخرجه أبو داود (5042) من طريق ثابت عن أبي ظبية عن مُعاذ بدون ذكر"الاستيقاظ". وعلى فرض صحة هذا الذكر فيحمل على من تعار بالليل؛ لأن حديث عمرو بن عبسة ومعاذ هو فيمن استيقظ في الليل اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت