الصفحة 1061 من 4873

(122) من كان يستحب أن يفطر على تمر أو ماء (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن فضيل عن عاصم عن حفصة بنت سيرين عن عمها سلمان بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور".

(2) حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن حفصة بنت سيرين عن الرباب وهي أم الرابح بنت صليع عن سلمان بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور".

(3) حدثنا وكيع عن عبد الواحد بن أيمن عن أبيه عن أبي سعيد قال دخلت عليه فأفطر على تمر.

(4) حدثنا جرير عن مغيرة عن أم موسى قالت كانوا يستحبون أن يفطروا على البسر أو التمر.

(5) حدثنا أبو خالد الاحمر عن أشعث عن مغيرة عن إبراهيم عن عبد الله اليشكري قال قال عبد الله من أفطر يوما من رمضان متعمدا من غير سفر ولا مرض لم يقضه أبدا وإن صام الدهر كله.

(6) حدثنا ابن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم قال يقضي يوما مكانه ويستغفر ربه.

بعونه تعالى انتهى الجزء الثاني من مصنف ابن أبي شيبة بإخراجه الجديد ويليه الجزء الثالث مبتدئا ب كتاب الزكاة

(22 / 1) والافطار على التمر والماء فيه حكمة بالغة فالماء يعيد توازن الاملاح في الجسم وسكر التمر سريع التمثل فيعيد النشاط إلى الجسد بسرعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت