الصفحة 1516 من 4873

(242) ما قالوا في الرجل يستأذن على أمه وعلى أخته (1) حدثنا أبو بكر قال نا ابن عيينة عن زيد بن أسلم أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أستأذن على أمي ؟ قال:"نعم ! أتحب أن تراها عريانة".

(2) حدثنا وكيع عن أبي إسحاق عن سفيان عن أبي إسحاق عن مسلم بن يسار عن حذيفة قال: إن لم تفعل أوشك أن ترى منها ما يسوءك.

(3) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حصين عن أبي عبد الرحمن قال قال لعمر: أستأذن على أمي ؟ قال: نعم ! استأذن عليها.

(4) حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: جاء إليه رجل فقال: أستأذن على أمي ؟ قال: نعم ! قال: ما على كل أحيانها تحب أن تراها.

(5) حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال: كان عطاء وأخوات له بمكة في بيت وأهل مكة يختلف أحدهم إلى أهله في الليل مرارا فكان يأتيهن بالليل فسأل ابن عباس: أستأذن عليهن كلما دخلت ؟ فقال: نعم ! ولم يرخص له في الدخول عليهن بغير إذن.

(6) حدثنا أبو خالد الاحمر عن أشعث عن أبي الزبير عن جابر قال: استأذن على أمك وإن كانت عجوزا.

(7) حدثنا أبو خالد الاحمر عن أشعث عن الزهري عن هزيل عن عبد الله قال: عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم.

(8) حدثنا أبو خالد عن أشعث عن كردوس عن أبيه عن عبد الله قال: يستأذن الرجل على أبيه وأمه وعلى ابنه وعلى أخته.

(9) حدثنا عبد الاعلى عن معمر عن الزهري عن هشام عن الحسن قيل: يستأذن الرجل على أمه وعلى أخته ؟ قال: نعم ! استأذن عليهما.

(10) حدثنا ابن فضيل عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال سأل رجل عكرمة أستأذن على أمي ؟ قال: نعم ! استأذن على أمك.

(11) حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن عمرو بن مرة عن أبي البختري قال: وإخوة المرأة يستأذنون عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت