الصفحة 2092 من 4873

(448) ما قالوا أين ينزل بمنى (1) حدثنا أبو بكر قال نا ابن عيينة عن عمرو عن طلق قال قال عمر لزيد بن صوحان أين منزلك بمنى ؟ قال: في الشق الايسر ، قال: ذاك منزل الراح فلا تنزله ، قال عمر: منزلي فيه.

(2) حدثنا أبو بكر قال نا عبد الاعلى عن هشام عن حفصة بنت سيرين قالت: كانوا يستحبون أن ينزلوا الجانب الايمن من منى.

(3) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل الشق الايمن من منى.

(449) في قوله تعالى: * (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه) * (1) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن سفيان عن حماد عن إبراهيم عن عبد الله في قوله: * (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه) * فقال: مغفور له ، * (ومن تأخر فلا إثم عليه) * قال: مغفور له.

(2) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن ابن أبي ليلي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: * (من تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه) * ، قال: في تعجليه ، قال * (ومن تأخر) * - قال: في تأخيره.

(3) حدثنا أبو بكر قال نا سوادة بن أبي الاسود عن معاوية بن قرة قال: خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

(4) حدثنا أبو بكر قال نا وكيع عن إسحاق بن أبي يحيى قال: سمعت مجاهدا يقول: * (من تعجل في يومين فلا إثم عليه) * قال: إلى قابل * (ومن تأخر فلا إثم عليه) * قال: إلى قابل.

(448 / 1) منزل الراح: مكان الذي يريد النزول للراحة وليس منزل الحاج.

(448 / 3) كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في أمره كله.

(449 / 1) سورة البقرة الآية (203) .

(449 / 4) إلى قابل: إلى العام المقبل أي أن ذنوبه مغفورة من الحج إلى الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت