(113) حدثنا معاوية بن عمرو عن زائدة عن الاعمش عن أبي خالد الوالبي عن جابر بن سمرة قال: أول الناس رمى بسهم في سبيل الله سعد.
(114) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي حبيبة عن أبي الدرداء أن رجلا أوصى بشئ في سبيل الله فقال: يعطي المجاهدين.
(115) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الاعمش عن شهر عن أبي الدرداء قال: من صام يوما في سبيل الله كان بينه وبين النار خندق كما بين السماء والارض.
(116) حدثنا محمد بن بشر نا مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعدة قال قال عمر: لولا أن أسير في سبيل الله ، أو أضع جنبي لله في التراب أو أجالس قوما يلتقطون طيب الكلام كما يلتقط طيب التمر لاحببت أن أكون قد لحقت بالله.
(117) حدثنا عبد الله بن نمير نا إسماعيل عن قيس قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: قد منعني كثيرا من القراءة الجهاد في سبيل الله.
(118) حدثنا محمد بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن زياد عن خالد بن الوليد قال: ما كان في الارض ليلة أبشر فيها بغلام ويهدي إلى عروس أنا لها محب أحب إلي من
ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو ، فعليكم بالجهاد.
(119) حدثنا الفضل بن دكين عن يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال قال خالد بن الوليد ، والله ما أدري من أي يوم أقر ؟ يوم أراد الله أن يهدي لي فيه الشهادة أو من يوم أراد الله أن يهدي لي فيه كرامة.
(120) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب بن محمد قال: نبئت أن عبد الله بن سلام قال: إن أدركتني وليس لي قوة فاحملوني على سرير - يعني القتال - حتى تضعوني بين الصفين.
(1 / 113) وكان سعد من أفضل رماة السهام حتى كان الآخرون ليعطونه سهامهم ليرميها هو كي تكون صائبة وحتى قال له الرسول: إرم سعد بأبي أنت وأمي.
(1 / 117) أي شلغه الخروج للفتح والانشغال بالمعارك عن حفظ القرآن.
(1 / 118) أصبح بهم العدو: أفاجئ بهم العدو في الصباح الباكر قبل أن يستعدوا.
(1 / 119) كرامة: نصرا على المشركين.
(1 / 120) أن أدركني أي القتال.