الصفحة 2176 من 4873

أبو بكر إذا أراد أن يبعث بعثا يدر الناس فإذا كمل له من العدة ما يريد جهزهم بما كان عنده ولم تكن الاعطية فرضت على عهد أبي بكر.

(243) حدثنا عبيدالله نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعد بن عياض قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قليل الكلام قليل الحديث فلما أمر بالقتال شمر فكان من أشد الناس بأسا.

(244) حدثنا عبدة عن إسماعيل بن رافع عن زيد بن أسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اغزوا تصحوا وتغنموا".

(245) حدثنا يزيد بن هارون أنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلام عن عبد الله بن الازرق عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة: صانعه يحتسب في صنعته الخير والرامي به والممد به"وقال:"ارموا واركبوا وإن ترموا أحب إلي من أن تركبوا وكل ما يلهو به المرء المسلم باطل إلا رمية بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنهن من الحق".

(246) حدثنا زيد بن الحباب نا عبد الرحمن بن شريح عن محمد بن سمير الرعيني أنه سمع أبا علي الجنبي أنه سمع أبا ريحانة يقول: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابنا برد ليلة فلقد رأيت الرجل يحفر الحفرة ثم يدخل فيها ويضع ترسه عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يحرسنا الليلة فقال رجل من الانصار: أنا ، فقال:"ممن أنت ؟ فانتسب له فدعا له بخير ثم قال: من يحرسنا الليلة ؟ فقلت: أنا ، فقال: ممن أنت ؟ فقلت: أبو ريحانة ، فدعا لي بدون دعاء للانصاري ثم قال: حرمت النار على ثلاثة أعين: عين سهرت في سبيل الله وعين بكت أو دمعت من خشية الله"."

، وسكت محمد بن سمير عن الثالثة ، لم يذكرها.

(247) حدثنا وكيع نا الاعمش عن سليمان بن ميسرة والمغيرة بن الشبل بن طارق بن شهاب قال: كان سلمان إذا قدم من الغزو نزل القادسية وإذا قدم من الحج نزل المدائن غازيا.

(248) حدثنا معاوية بن عمرو نا زائدة عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة

(1 / 246) والثالثة: وعين باتت تحرس في سبيل الله ولم يذكرها لان الظرف وهو الحراسة وطلب من يحرس يفسرها [ * ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت