الصفحة 246 من 4873

(20) في الرجل يؤذن ويقيم غيره (1) حدثنا حفص عن الشيباني عن عبد العزيز بن رفيع قال رأيت أبا محذورة جاء

وقد أذن إنسان فأذن هو وأقام.

(2) حدثنا يزيد بن هارون عن حجاج عن شيخ من اهل المدينة عن بعض بني مؤذني النبي صلى الله عليه وسلم قال كان ابن أم مكتوم يؤذن ويقيم بلال وربما أذن بلال وأقام ابن أم مكتوم.

(3) حدثنا محمد بن أبي عدي عن أشعث عن الحسن قال لا بأس أن يؤذن الرجل ويقيم غيره.

(4) حدثنا أسامة عن الفزاري عن الاوزاعي عن الزهري قال قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنما يقيم من أذن) .

(5) حدثنا يعلى قال نا الافريقي عن زياد بن نعيم الحضرمي عن زياد بن الحارث الصدائي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأمرني فأذنت فأراد بلال أن يقيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم (إن أخا صداء أذن ومن أذن فهو يقيم فأقمت) .

(21) من كان إذا أذن قعد وما جاء فيه (1) حدثنا أبو بكر قال نا ابن فضيل عن حنظلة عن خالد قال كان ابن عمر إذا أذن جلس حتى تمس مقعدته الارض.

(2) حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى قال حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن بلالا أذن مثنى وأقام مثنى وقعد قعدة.

(3) حدثنا أبو بكر قال نا الفضل بن دكين عن منصور بن أبي الاسود عن مغيرة عن إبراهيم قال يقعد المؤذن في المغرب فيما بين الاذان والاقامة.

(20 / 1) وهذا يكون في صلاة الجمعة ، فالمؤذن الاول يؤذن ويقصد فيخرج الامام ويخطب الناس خطبتي الجمعة فإذا انتهى أذن المؤذن وأقام ويجوز أن يكون المؤذن الاول أو سواه.

وفي صلاة الصبح أيضا فالاذان الاول بالامساك والثاني لصلاة الصبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت