الصفحة 2480 من 4873

(8) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا عمرو بن عيسى أبو نعامة سمعه وقال: حدثنا حجير بن الربيع العدوي قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: كتبت عليكم

ثلاثة أسفار: الحج والعمرة والجهاد في سبيل الله ، والرجل يسعى بماله في وجه من هذه الوجوه ، أبتغي بمالي من فضل الله أحب إلى من أن أموت على فراشي ، ولو قلت: إنها شهادة ، لرأيت أنها شهادة.

(9) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا موسى بن علي عن أبيه قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا عمرو ! اشدد عليك سلاحك و ثيابك فائتني ، قال: فشددت علي سلاحي وثيابي ثم أتيته فوجدته يتوضأ ، فصعد في البصر وصوبه فقال: يا عمرو ! إني أريد أن أبعثك وجها يسلمك الله ويغنمك ، فارغب لك من المال رغبة صالحة ، قال: قلت: يا رسول الله ! إني لم أسلم رغبة في المال ، إنما أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك ، قال: يا عمرو ! نعما بالمال الصالح للرجل الصالح".

(10) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا محمد بن مهزم عن محمد بن واسع الازدي قال: لا يطيب هذا المال إلا من أربع خلال: سهم في المسلمين ، أو تجارة من حلال ، أو عطاء من أخ مسلم عن ظهر يد ، أو ميراث في كتاب الله.

(11) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قدمت عير إلى المدينة ، فاشترى النبي صلى الله عليه وسلم منها فربح أواقا فقسمها في أرامل بني عبد المطلب ، وقال: لا أشتري شيئا ليس عندي ثمنه"."

(12) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن حماد بن زيد عن أيوب قال: كان أبو قلابة يحثني على الاحزاب والطلب ، وقال أبو قلابة: الغنى من العافية.

(13) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد { أنفقوا من طيبات ما كسبتم } قال: التجارة.

- (299 / 8) أي أن الساعي في سبيل رزقه ورزق عياله كالخارج للجهاد.

(299 / 10) الاصح في هذا رفعه لان مثل هذا لا يقال عن رأي.

(299 / 13) سورة البقرة من الآية (267)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت