(46) الرجل يضطر إلى الميتة (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حمزة عن إبراهيم في المضطر إلى الميتة قال: يأكل ما يقيمه.
(2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن جابر عن أبي قال: جعفر قال: إذا اضطر إلى ما حرم عليه فما حرم عليه فهو له حلال.
(3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن قيس بن سعد عن
(2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شريك عن جابر عن أبي قال: جعفر قال: إذا اضطر إلى ما حرم عليه فما حرم عليه فهو له حلال.
(3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن قيس بن سعد عن عطاء في رجل أكره على لحم الخنزير وشرب الخمر ، قال: إن أكل فرخصة ، وإن لم يأكل فقتل دخل الجنة.
(47) الاخوان يؤكل عليها (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب عن سلام بن مسكين قال: دخلت على جابر بن زيد وهو يأكل على خوان خلنج.
(48) المجوسية تخدم الرجل (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الثقفي عن يونس عن الحسن أنه كان يقول في الخادم المجوسية تكون للرجل فتطبخ له وتعمل له فلم ير بذلك بأسا.
(2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن الاعمش عن سليمان بن ميسرة والمغيرة بن شبل عن طارق بن شهاب قال: دخلت على سلمان وعنده علجة تعالجه.
(49) في أكل السباع (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن طلحة بن يحيى قال: دخلت على عمر ابن العزيز فرأيت على إخوانه ألوان السباع أو قال سباع من الطير.
تم الجزء الخامس من مصنف ابن أبي شيبة ويليه الجزء السادس مبتدئا بكتاب اللباس والزيتة -
-وفي ذلك قوله تعالى: { فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فإن الله غفور رحيم } صدق الله العظيم.
سورة المائدة من الآية (3) والمخمصة: المجاعة ، أو الجوع الشديد مع انعدام وجود الطعام.
(47 / 1) خلنج: شجر تتخذ من خشبه الاواني ، والكلمة من الفارسي المعرب وتطلق أيضا على الموسى من الجفان أو الصحون الكبيرة المصنوعة من خشب ذي طرائق وأساريع موشاة.
(47 / 2) العلج والعلجة: تطلق على الرجل أو المرأة من العجم.
أي على غير العرب