الصفحة 3384 من 4873

(8) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن سعيد عن أبي معشر عن إبراهيم في المرأة ترتد عن الاسلام ، قال: تستتاب ، فإن تابت وإلا قتلت.

(9) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الصمد عن هشام عن حماد عن إبراهيم قال: تقتل.

(169) في الزنادقة ، ما حدهم ؟ (1) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن سويد بن غفلة أن عليا حرق زنادقة بالسوق ، فلما رمى عليهم بالنار قال: صدق الله ورسوله ، ثم انصرف فاتبعته ، قال: أسويد ؟ قتلت: نعم ، يا أمير المؤمنين ! سمعتك تقول شيئا ، قال: يا سويد ! إني مع قوم جهال ، فإذا سمعتني أقول: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) فهو حق.

(2) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدالر حيم بن سليمان عن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه قال: كان أناس يأخذون العطاء والزرق ويصلون مع الناس كانوا يعبدون الاصنام في السر ، فأتى بهم علي بن أبي طالب فوضعهم في المسجد ، أو قال: في السجن ، ثم قال: يا أيها الناس ! ما ترون في قوم كانوا يأخذون العطاء والرزق ويعبدون هذه الاصنام ؟ قال الناس: اقتلهم ، قال: لا ، ولكني أصنع بهم كما صنع بأبينا إبراهيم صلوات الله عليه ، فحرقهم بالنار.

(3) حدثنا أبو بكر قال حدثنا مروان بن معاوية عن أيوب بن نعمان قال: شهدت عليا في الرحبة وجاء رجل فقال: يا أمير المؤمنين ! إن ههنا أهل بيت لهم وثن في دارهم

يعبدونه ، فقام علي يمشي حتى انتهى إلى الدار فأمرهم فدخلوا فأخرجوا له تمثال رخام ، فألهب على الدار.

(4) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن قابوس بن مخارق عن أبيه قال: بعث علي محمد بن أبي بكر أميرا على مصر ، فكتب محمد إلى علي يسأله عن زنادقة منهم من يعبد الشمس والقمر ، ومنهم من يعبد غير ذلك ، ومنهم من يدعى للاسلام ، فكتب علي وأمر بالزنادقة أن يقتل من يدعى للاسلام ، ويترك سائرهم يعبدون ما شاءوا.

(169 / 1) أي أني أنفذ حكما جاء في كتاب الله وسنة رسوله وإن لم يكن فيه حديث.

مع قول جهال: أي لا يخافون ولا ينفذون إلا أن يقال هكذا.

(169 / 2) أي يفعل بعبدة الاصنام يصرون على عبادتها كما فعل عبدة الاصنام بأبينا إبراهيم وأنجاه الله.

(169 / 4) أي يقال عنه مسلم لادعائه الاسلام ثم يعبد الاوثان والاصنام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت