الصفحة 366 من 4873

(5) حدثنا ابن مبارك عن أسامة بن زيد قال ابن شهاب عن عروة: إن النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء حين يسود الافق وربما أخرها حتى يجتمع الناس.

(6) حدثنا ابن المبارك عن معمر عن عبد الله بن عثمان عن ابن لبينة قال: قال أبو هريرة صلوا العشاء إذا ذهب الشفق وادلام الليل ما بينك وبين ثلث الليل وما عجلت بعد ذهاب بياض الافق فهو أفضل.

(7) حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر كتب إلى أبي موسى أن صل العشاء إلى ثلث الليل فإن أخرت فالى الشطر ولا تكن من الغافلين.

(8) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان ابن مسعود يؤخر العشاء.

(9) حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: وقت العشاء الاخرة ربع الليل.

(10) حدثنا حفص عن عمرو بن مروان قال: سألت أبي قلت: صليت مع علي فأخبرني كيف كان يصلي العشاء (قال) إذا غاب الشفق.

(11) حدثنا عبد الاعلى عن برد عن مكحول قال: وقت العشاء إلى ثلث الليل ولا نوم ولا غفلة.

(12) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور عن الحكم عن نافع عن ابن عمر قال: انتظرنا ليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الاخرة حتى كان ثلث الليل أو بعد ثم خرج إلينا فلا أدري أشغله شئ أو حاجة كانت له في أهله فقال: (ما أعلم أهل دين ينتظرون هذه الصلاة غيركم ولولا أن أشق أمتي لصليت بهم هذه الصلاة هذه الساعة) .

(13) حدثنا ابن نمير وأبو أسامة عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي

هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو لا أن أشق على أمتي لاخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل أو نصف الليل.

(14) حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير قال: حدثنا راشد بن سعد عن

(100 / 6) ولا نوم ولا غفلة: أي إذا أحس المرء أنه يميل إلى النوم فعليه أن يصليها عند ذاك قبل أن ينام ويغفل عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت