صلاة المغرب فقرأ في الركعة الاولى بالتين والزيتون وفي الركعة الثانية (ألم تركيف فعل ربك بأصحاب الفيل) و (لايلاف قريش) .
(6) حدثنا شريك عن علي بن زيد عن زرارة بن أوفى قال: أقرأني أبو موسى كتاب عمر أن أقرأ بالناس في المغرب بآخر المفصل.
(7) حدثنا أبو داود الطيالسي عن قرة عن النزال بن عمار قال: حدثني أبو عثمان النهدي قال: صلى بنا أبو مسعود المغرب فقرأ (قل هو الله أحد) فوددت أنه كان قرأ سورة البقرة من حسن صوته.
(8) حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد بن عبد الله بن الحارث أن ابن عباس قرأ الدخان في المغرب.
(9) حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي نوفل بن أبي عقرب عن ابن عباس قال: سمعته يقرأ في المغرب (إذا جاء نصر الله والفتح) .
(10) حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن مرة قال: سمعت ابن عمر يقرأ بقاف في المغرب.
(11) حدثنا عبدة عن عبيدالله بن عمر عن نافع أن ابن عمر قرأ مرة في المغرب بيس.
(12) حدثنا ابن علية عن ليث عن نافع عن انب عمر أنه قرأ في المغرب بياسين وعم يتساءلون.
(13) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام عن الحسن قال: كان عمران بن حصين يقرأ في المغرب إذا زلزلت الارض والعاديات.
(14) حدثنا وكيع عن إسماعيل بن عبد الملك قال: سمعت سعيد بن جبير يقرأ في المغرب مرة تنبئ أخبارها ومرة (تحدث اخبارها) .
(15) حدثنا وكيع عن محل قال: سمعت إبراهيم في الركعة الاولى من المغرب (لايلاف قريش) .
(132 / 7) سورة الاخلاص.
(132 / 9) سورة النصر.
(132 / 14) الثابت هو (تحدث أخبارها) وهي سورة الزلزلة.