(9) حدثنا أبو أسامة عن هشام عن الحسن أنه كان يكره أن تخرج النساء إلى شئ من هذه الفروج - يعني الثغور.
(184) في القوم يحاصرون القوم فيطلبون الامان ، فيقول القوم: نعم ، ويأبي عليهم بعضهم (1) حدثنا زيد بن حباب قال حدثني رجاء بن أبي سلمة قال: حدثني مغيرة بن حبيب ختن مالك بن دينار قال: سألت ابن عبد الله قلت: ندخل أرض الشرك فنحاصر الحصن فيقاتلوننا قتالا شديدا فيسألوننا الامان ويأبى ذلك الامير ، فما نرى في قتالهم ؟ فقال: ليس إليكم ، ذاك إلى الامير.
(2) حدثنا إسحاق بن منصور قال سمعت عمرو بن أبي قيس يذكر عن مطرف قال: سألنا الحكم ، قلت: الملك من ملوك خراسان يصالح من السبي على رؤوس معلومة ، قال: ما كان من صلح فلا بأس.
(185) في المكر والخدعة في الحرب (1) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان عمن سمع عليا يقول: إن الله سمى الحرب على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم خدعة.
(2) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان عن علي بن أبي طالب قال: إن الله قضى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أن الحرب خدعة ، وأني محارب أتكلم في الحرب ، قال: ولكن إذا قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان أخر من السماء أحب إلي من أن أقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل.
(3) حدثنا ابن مبارك عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة وري بغيرها.
- (184 / 1) لان الامير لا يصدر في قراره إلا عن تقدير للظروف المحيطة بالمعركة كلها ، ولان من يقاتل قتالا شديدا ثم يطلب الامان إنما يطلب هدنة ليعاود القتال بعد أن يعيد الاستعداد.
(184 / 2) رؤوس معلومة: رؤوس قريبة له بالنسب أو من أهله أو عصبته أو رجال دولته.
(185 / 1) وفي جواز المكر بالعدو في الحرب وخداعه.
أخر من السماء: أسقط منها ، والمقصود أن أسقط من ارتفاع شاهق فأتحطم