(5) حدثنا وكيع عن مغفل بن عبيدالله عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد قال: لا بأس بالصلاة على الارض وعلى ما أنبتت.
(6) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور وحصين قال سفيان: أو أحدهما: عن أبي حازم الاشجعي عن مولاته عزة قالت: سمعت أبا بكر ينهى عن الصلاة على البراذع.
(7) حدثنا حاتم عن هشام عن أبيه أنه كان يكره أن يسجد على شئ دون الارض.
(181) من قال من انتظر الصلاة فهو في صلاة (1) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن جابر قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وأصحابه ينتظرونه لصلاة العشاء الاخرة فقال: (نام الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون الصلاة أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها ولولا ضعف الضعيف وكبر الكبير لاخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل) .
(2) حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: من دخل المسجد وهو على طهور لم يزل عاكفا فيه ما دام فيه حتى يخرج منه أو يحدث.
(3) حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: كان يقال إذا صلى الرجل ثم جلس في مصلاه فهو في صلاة والملائكة تصلي عليه ما لم يحدث فيه فإذا جلس في المسجد فهو في صلاة ما لم يحدث (أو) ما لم يؤذ فيه.
(4) حدثنا معتمر بن سليمان عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال: ما من رجل صلى صلاة وينتظر أخرى إلا قالت الملائكة عبدك فلان أللهم ارحمه حتى يصليها.
(5) حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: إذا كان الرجل جالسا في المسجد ينتظر الصلاة فهو معتكف.
(6) حدثنا زيد بن حباب عن عياش الحضرمي قال: أخبرنا يحيى بن ميمون قاضي
(180 / 6) البراذع ج برذعة وهو ما يوضع على ظهر الحمار أو الاتان للجلوس عليه.
(181 / 1) شطر الليل: منتصفه.
(181 / 2) عاكفا فيه: ملازما له لم يخرج منه.
يحدث: ينتقض وضوءه.
(181 / 3) يؤذ فيه: يتحدث بما يؤذي من الباطل أو يقوم بعمل مؤذ.