الصفحة 169 من 497

170 -أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ وَهْبٍ الْحَادِيِّ , قَالَ الْحَجَّاجُ لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ: «§أَيُّ عَشِيرَتِكَ أَفْضَلُ؟» . قَالَ: أَتْقَاهُمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالرَّغْبَةِ فِي الْآخِرَةِ , وَالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا - [65] -. قَالَ: «فَأَيُّهُمْ أَسْوَدُ؟» . قَالَ: أَوْزَنُهُمْ حِلْمًا حِينَ يُسْتَجْهَلُ , وَأَغْنَاهُمْ حِينَ يُسْأَلُ. قَالَ: «فَأَيُّهُمْ أَدْهَى؟» قَالَ: مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ مَخَافَةَ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ يَوْمًا. قَالَ: «فَأَيُّهُمْ أَكْيَسُ؟» قَالَ: مَنْ يُصْلِحُ مَالَهُ , وَيَقْتَصِدُ فِي مَعِيشَتِهِ. قَالَ: «فَأَيُّهُمْ أَرْفَقُ؟» قَالَ: مَنْ يُعْطِي بِشْرَ وَجْهِهِ أَصْدِقَاءَهُ , وَيَتَعَاهَدُ حُقُوقَ إِخْوَانِهِ , فِي إِجَابَةِ دَعْوَتِهِمْ , وَإِعَادَةِ مَرْضَاهُمْ , وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِمْ , وَالْمَشْيِ مَعَ جَنَائِزِهِمْ , وَالنُّصْحِ لَهُمْ بِالْغَيْبِ. قَالَ: «فَأَيُّهُمْ أَفْطَنُ؟» قَالَ: مَنْ عَلِمَ مَا يُوَافِقُ الرِّجَالَ مِنَ الْحَدِيثِ حِينَ يُجَالِسُهُمْ. قَالَ: «فَأَيُّهُمْ أَصْلَبُ؟» قَالَ: مَنِ اشْتَدَّتْ عَارِضَتُهُ فِي الْيَقِينِ , وَحَزُمَ فِي التَّوَكُّلِ , وَمَنَعَ جَارَهُ مِنَ الضَّيْمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت