لا تفطّر، لأنها تمتص مباشرة بعد وضعها بوقت قصير، ويحملها الدم إلى القلب، ولا يدخل منها إلى الجوف شيء، وهي أيضًا ليست أكلًا ولا شربًا ولا في معناهما.
6.الدهونات والمراهم والكريمات والعلاجات الجلدية:
لا تفطّر، بل حكى بعض المعاصرين الإجماع على أنها لا تفطر،، وهو من قرارات المجمع الفقهي [1] ، وقد سُئل الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى- هذا السؤال:
س: ما حكم استعمال الكحل وبعض أدوات التجميل للنساء خلال نهار رمضان؟ وهل تفطر هذه أم لا؟
ج: الكحل لا يفطر النساء ولا الرجال في أصح قولي العلماء مطلقا، ولكن استعماله في الليل أفضل في حق الصائم. وهكذا ما يحصل به تجميل الوجه من الصابون والأدهان وغير ذلك مما يتعلق بظاهر الجلد، ومن ذلك الحناء والمكياج وأشباه ذلك، كل ذلك لا حرج فيه في حق الصائم، مع أنه لا ينبغي استعمال المكياج إذا كان يضر الوجه. والله ولي التوفيق [2] .
7.قطرة الأنف:
لا تفطّر، لأن ما يصل إلى المعدة من هذه القطرة قليل جدًا فيعفى عنه قياسًا على المتبقي من المضمضة، كما أنها ليست أكلًا ولا شربًا لا لغة ولا عرفًا.
8.بخاخ الأنف:
لا يفطّر، والكلام عنه كالكلام عن بخاخ الربو عبر الفم.
9.التخدير الجزئي عن طريق الأنف:
لا يفطّر ما لم يستغرق جميع النهار؛ لأن المادة الغازية التي تدخل الأنف ليست جُرمًا، ولا تحمل مواد مغذية فلا تؤثر على الصيام.
10.التخدير الجزئي الصيني:
لا يفطّر ما لم يستغرق جميع النهار، لعدم دخول أي مادة إلى الجوف، وهو عبارة عن إدخال إبر مصمتة جافة إلى مراكز الإحساس لإفراز المورفين الطبيعي من الجسم ليفقد القدرة على الإحساس.
11.التخدير بالحقن الموضعي:
لا يفطّر، كالحقن في اللثة أو في أماكن بعينها لا يؤثر التخدير على غيرها.
12.غاز الأوكسجين:
(1) مفطرات الصيام المعاصرة، للدكتور أحمد بن محمد الخليل.
(2) مجموع فتاوى ومقالات الشيخ عبد العزيز بن باز (15/ 260) .