الصفحة 154 من 164

ـ ومن كراماته أنه كان في بلد الشيخ علي رجل قليل الحياء معجبًا بإحليله فكان يمازح الشيخ إذا رآه ويضع يده على إحليل نفسه ويقول له هل عندك مثل هذا؟ فضربه الشيخ بيده وقال له إذهب فذهب كأنه امرأة لم يتحرك له شيء (1) .ا.هـ. (يا لمصيبة هذه الأمة) .

ـ (عيسى بن نجم البرلسي) مكث سبع عشرة سنة بوضوء واحد.

ـ (ولي الله الديوث) حكى الشيخ نور الدين الشوني أن شخصًا كان مكاريًا يحمل النساء من بنات الخطأ وكان الناس يسبونه ويصفونه بالتعريص وكان من أولياء الله تعالى لا يركب امرأة من بنات الخطأ وتعود إلى الزنا أبدًا (2) .

كيف صدقت عقولكم التي قدمتموها على النقل: هذه الخرافات والمهزلة التي لا تزيد النصارى إذا قرأوها إلا ثباتًا على النصرانية ونفورًا من الإسلام؟

نماذج من كلام ابن تيمية

وهذه نبذة من كلام ابن تيمية ليعرف المنصف موقفه من أسماء الله وصفاته ومنهجه في الدين بإيجاز: يقول:

تمسكه بهدي السلف

"ما قاله الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والسابقون الأولون وما قاله أئمة الهدى هو الواجب على جميع الخلق في هذا الباب (باب الأسماء وغيره) فإن الله تعالى بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالحق ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور، وشهد له بأنه بعثه داعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فمن المحال في العقل والدين أن يكون السراج المنير الذي أخبر الله تعالى بأنه أكمل له ولأمته في دينهم، أن يكون قد ترك باب الإيمان بالله والعلم به ملتبسًا مشتبهًا، ولم يميز ما يجب لله من الأسماء الحسنى، والصفات العُلا، وما يجوز عليه أو يمتنع."

(1) جامع كرامات الأولياء 2/214 .

(2) جامع كرامات الأولياء 2/228 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت