فهرس الكتاب
يحث يرجح بداية قصة دخول كلمة"العلمانيّة"إلى المعجم العربى إلى اليوم الذى بدأت تنتشر فيه النصرانية في بلاد الشام حيث كانت الآرامية هى السائدة, وبعد الفتح الإسلامى أخذت العربية تتغلب على الآرامية, وكان يطلق على الواحد من مستمعى موعظة كبير الكهنة لفظة"عامُو", وكان يطلق على مَنْ يقترب من الكنيسة لفظة"عُلْمَو"وتعنى"عَالَمى"وفى النسب لفظة"عُلْمُيُو". وأيضا يردّ البحث اللفظة إلى الكلمة الفرنسية SECULAIRE ومن معانيها علَمىّ, ثم رأى أحد نوابغ علماء السريان أن في مادة (ع ل م) مصدر صيغته"عَلْم"ويطابق لفظ"عُلْمُو"وبفتح العين تصير"عَلْمانى", ويختتم البحث بتأكيد خطأ"علْمَانى"بالكسر والصواب"عَلْمانى".
-مجلة المجمع جـ 60, ص 33-45
[441] المعجم العربى الوسيط
بحث يتناول نشاط جمعية المعجميّة العربية بتونس, ويعرض لبعض ما كتب من نقد للمعجم الوسيط, ثم يعرض بعض المقترحات للأخذ بها في طبعات المعجم الوسيط: لفظة تبحث عن هويّة (لجنة) , وكلمة يجب إثباتها في المعجم (حاخام) , وقبول العاميّة بشروط, ثم أخيرًا الدعوة إلى تماثل التعريفات؛ لأنه سمة المعجم الحديث.
-مجلة المجمع جـ 62, ص 34-41
[442] العامية عاميّات والوالجون حمآتها: أنماط
بحث يتناول بالعرض لمحات واضحة عن قصة العاميّة العربية؛ كيف نشأت, وكيف نمت جذورها وأورقت أغصانها, وأصبحت لهجة تتحدث بها مجتمعات عديدة, كما يعرض مثلًا مما احتوته مؤلفات الذين حاموا حول العاميّة, وقاموا بجمع مفرداتها ودراسة منابتها, فعرض أمثلة في مصر, وفى الجزائر, وفى المغرب, وفى بلاد الشام, وفى بغداد. وأخيرًا يوزع البحث أنماط من كتبوا في العاميّة ودوافعهم ويقسمهم إلى عشرة أنماط.
-مجلة المجمع جـ 66, ص 29-56
[443] ألفاظ ومعانٍ ليست في الفصحى ولكنها من الفصيح, وألفاظ ومعانٍ يعزّ على الغيارى رؤيتها في المعجمات العربية