وعلى هذا الأساس القوي المتين تنطلق نهضة هذه الدولة الحديثة في ميادين شتى وعلى رأسها التعليم، فتُبنى مناهجه على كتاب الله الكريم حفظًا وعنايةً وتدبرًا، بل تؤسس وتنشر مدارس متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم بلغت حتى يومنا الحاضر ( 384) مدرسة، ويتم التوسع في التعليم الديني في شتى المراحل حتى قامت ثلاث جامعات إسلامية.
ولم يقف المخلصون عند هذا الحد، بل تمَّ فتح الفرصة أمام الراغبين من أهل الخير ومن محبي الأجر والمثوبة في إقامة حلقات خيرية في المساجد تهتم بحفظ كتاب الله الكريم وتطوير هذه الحلقات، فتصبح مؤسسات خيرية لتحفيظ القرآن الكريم تنتظم البلاد وأرجاءها ومناطقها، ولتشمل الجنسين من البنين والبنات حتى بلغ عدد هذه الحلقات (10446) وعدد الطلاب والطالبات (248447) .