فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 16

المقدمة

قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز عن وصف المؤمنين في جنة الخلد مع أزواجهن:

{ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [البقرة: 25] .

وقال تعالى: { كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ } [الدخان: 54] .

وقال: { فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ } [الرحمن: 56-58] .

وقال: { فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ } [الرحمن: 70-72] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على إثرهم كأشد كوكب إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، لكل امرئ منهم زوجتان، كل واحد منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن، يسبحون الله بكرة وعشيًا، لا يسقمون ولا يمتخطون، ولا يبصقون؛ آنيتهم الذهب والفضة، وأمشاطهم الذهب، وقود مجامرهم الألوة، ورشحهم المسلك» [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «الخيمة درة مجوفة، طولها في السماء ثلاثون ميلًا، في كل زواية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون» [2] .

وفي رواية مسلم: «للمؤمن فيها أهلون» وفي أخرى: «في كل زاوية منها أهل لمؤمن» وفي ثالثة: «يطوف عليهم المؤمن» [3] .

(1) رواهما البخاري: (كتاب بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة) .

(2) رواهما البخاري: (كتاب بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة) .

(3) رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: في صفة خيام الجنة وما للمؤمنين فيها من الأهلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت