فهرس الكتاب
الصفحة 120 من 347
الفرأُ، وكان ابن الخياط يتعجب من ذلك إنما يجعل الاسمان اسما واحدًا مثل: خمسة عشر، وحضرموت، وبعل بك، وهو جاري بيت بيت، ونحو ذلك.
حجم الخط:
الفرأُ، وكان ابن الخياط يتعجب من ذلك إنما يجعل الاسمان اسما واحدًا مثل: خمسة عشر، وحضرموت، وبعل بك، وهو جاري بيت بيت، ونحو ذلك.