فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 17 من 36

إن ولعة شرب الدخان لا تحقق لأصحابها نفع صحيح لا في العاجل ولا في الآجل وغاية ما هو حاصل أن المدمنين على هذا المشروب القذر يتوهمون تحقق فائدة لهم ونفع فقد سمعنا بعضهم يقول إنها تذهب الكسل وتدفئ الجسم عند البرد وتذهب الضيق ويظهر شاربها بين الناس أنه متحضر , والحاصل أن هذه توهمات لا وجود لحقائقها .

أما إذهاب الكسل فليس بصحيح بل لو قلت هي مجلبة للكسل لما جانبت الصواب ؛ لأن الشارب للدخان قد يحس أنه نشط وقتا ولكنه يعقب ذلك النشاط كسل فيحتاج إلى استعمال السيجارة مرة ثانية وسيعود الكسل إليه مرة أخرى, أما لو ترك الجسم على حاله الطبيعي فلن يكون كذلك بل سينشط في وقت النشاط ويرهق في وقت التعب ثم إنك تلا حظ أن هؤلاء الذين يشربون التنباك يرهقون في وقت النشاط الذي عند غيرهم كالضعف عند الجري .

وأما ادعاء أنه يدفئ الجسم: فليس كذلك بل يؤذيه.

وأما أنه يذهب الضيق:فهو أبعد مما سبق فكيف يذهبه ونحن نلاحظ أن شارب الدخان - خصوصا في الليل - أكثر الناس سعالا وتضايقا حتى أن بعضهم لا يسمح لأولاده أن يتكلموا معه وكم يحصل من هؤلاء من طلاق تارة وضرب نسائهم تارة أخرى إلى غير ذلك من الحالات النفسية والعصبية عند شاربي الدخان.

اتحاد الدول الكافرة على محاربة شركات التبغ

لقد قرأت بحثا نص على أنه في عام 2003م وقعت مائة واثنان وسبعون دولة على اتفاقية اسمها (الاتفاقية الإطارية المحورية) المنظمة لمحاربة شركات التبغ .والبحث المذكور مأخوذ من (موسوعة التبغ العالمية) .

فأقول: إنه لجدير بالمسلمين أن يكونوا أرحم بأنفسهم من الكافرين بأنفسهم وإنه لحري بالدول الإسلامية أن تحارب المستوردات الخبيثة والمنتوجات المضرة ومع الأسف فبعض الدول سلبية لا تخدم دين الإسلام ولا تخدم دنيا المسلمين فالله أسأل أن يصلح حكام المسلمين.

توقف عن التدخين عشرات الملايين من الكفار وازدياد عشرات الملايين من المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت