فهرس الكتاب
وبدأ الإسلام ينتشر شيئًا فشيئًا وهدى الله تعالى كثيرين للإسلام من بينهم هذا السلطان الذي أصرَّ على أن يسلم على يد من تَبَرعت ببناء ذلك المسجد، وهي عجوز كويتية عمرها (80) سنة فأخبرناه بصعوبة حضورها فأصر على الذهاب للكويت في اليوم الثاني، فاتصلنا بحكومة الكويت واستقبله أميرها استقبالًا طيبًا، واسلم هذا السلطان وأقسم أن لا ينام تلك الليلة حتى يحفظ سورة الفاتحة فجلس معه رجل يعلمه إياها حتى حفظها عند أذان الفجر، وقال: لا أنام حتى أحفظَ سورة (الإخلاص) فحفظها بصعوبة بعد صلاة الفجر وتسمى: (عبد العزيز) وذهب لأداء العمرة والحجِّ واستقبل، من المسؤولين في السعودية استقبالًا كبيرا فتأثر جدًا، ولما عاد لتشاد استقبل بـ (52) سيارة استأجرناها لأجل ذلك، ودخلَ إلى بلده بهذه الحفاوة وأخذَ الناسُ يهنئونه ويأتونه من مسافة (200) و (300) كم وأعطيناه صورًا التقطتْ له في رحلته، وأسلمَ عدةُ آلاف من بينهم ثمانيةُ سلاطين وكُلُّ سلطان أسلم على يده عدد من ألأشخاص أقلُّهْم أسلَمَ على يديه (200) شخص [1] .
14-رجع بصرها كما كان
(1) ذكرها في مقابلة مع قناة المجد الفضائية في شهر محرم 1425هـ ذكرتها بتصرف يسير.