فهرس الكتاب
قامت فزعة مذعورةً من نومها حيث رأتْ في منامها أنها وَأَوْلادها في بيت أهلها وأنَّ سقفَ إحدى الغرف قد سقط على أولادها. وفي نفس اليوم أرادت الذهابَ لأهلها وعندما أرادت الخروج رأت ملابس أبنائها كما رأتها في المنام فخافت وأمرت الخادمة بتغيير ملابسهم لكنَّ الزَّوجَ أبى لتأخره ودخلت المرأة على أهلها والخوف يملأُ قلبَها خوفًا من تلك الحلم، ومضى الوقت والأطفالُ يلعبون مع أقرانهم وفجأة جاء الصارخُ للنساء مخبرًا أن سقف الغرفة سقط على أبنائها فغشي على المرأة بعد أن أيقنت أنَّ أبناءها تحت الأنقاض، ولما أفاقت بعد وقت رأتهم أمامها ولم يصابوا بأذى فغشي عليها ثانية ثم أفاقت وحمدت الله تعالى على سلامتهم، ثم سألت مستفهمة الأمر فأخبرت: بأن سقف الغرفة سقط لكن خشبةً اعترضت السقف فلم يسقط على الأرض، عندها تذكرت أنها تصدقت بمبلغ من المال وعند سؤالها للشيخ عن الحلم أخبرها أنها حفظت بإذن الله تعالى بسبب الصدقة.
22-فرصة مباركة
رأتْ امرأةٌ مسكينًا في الحرم فأخرجت محفظتها فلم تجد سوى خمسمائة ريال ففكرت وتأملت وأشفقت على هذا المسكين الذي ينتظرُها وتذكرت ما لو كان أخوها مكانه وأرادت أن لا تضيع فرصةَ التصدق فأعطته إياها وذهبت للبيت, فاتصل بها قريبٌ وأخبرها أنه حول لها في حسابها خمسة آلاف ريال.
23-أبعدوا الأمل فجاء الفرج
دخل ذلك الشابُّ المستشفى إثرَ مرض شديد - نسأل الله السلامة والعافية وأن يشفى مرضى المسلمين - وبعدَ الفحوصات قرروا بعد الأمل في الشِّفاء فقال الطبيب لأمه المرافقة: خذي أغراضه فلا أمل في شفائه والعلم عند الله تعالى، فتأثرت الأم وتذكرت فلذة كبدها ومفارقته لها وباعتْ كلَّ ما تملك من ذهب وتصدقت بثمنه، وبعد أيام أبدى الطبيب لأمه أن هناك أملًا في شفائه وتحسنت حالته شيئًا فشيئًا حتى خرج بعد أيام سليمًا معافى، فحمد الجميع الله تعالى على شفائه ولطفه.
24-الذي أغناك يغنيني