المقدمة
إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .
من يهدِ الله فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، ونشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله .. و بعد ..
فها نحن نضع بين أيديكم إشراقات عطائية ، جاد بها قلمٌ مؤمن صدوق نحسبه كذلك ولا نزكّي على الله أحدًا ..
جمعناه من قطوفٍ كتبتها الأخت الفاضلة / عطاء الكاتبة في كل من شبكة المسك الإسلاميّة الواحة الأدبية في منتديات عالم حواء ، رابطة رواء ومنتديات لها أون لاين وشبكة بيت الجود ، والتي قرأنا لها في غير أماكن روائع أدبيّة ، تميّزت بالطابع العميق الرّوحاني وخاطبت به نفوسًا وأرواحًا ، وارتقت بها قممًا ، واعتلت سفوحًا ، وأوصلتنا إلى النجوم عزّة وسموًّا ..
وقد وجدنا أن قيمة هذه الخواطر والمقالات الأدبيّة عظيمة لمن يتأملها ، ويبحر في أعماقها ، فخشينا أن تتبدّد ، وتضيع وتهدر ، وتمنينا أن نجمع هذه الدرر النفيسة ، وننظمها لتكون عقدًا متكاملًا مرصّعًا بالكلمة الطيبة والأدب العميق .. فكان بتوفيق الله أنا جمعنا ما استطعنا جمعه من المواقع التي كتبت بها أختنا ، وكوّنّا بها هذا الكتاب القيّم مضمونًا ،
وما هو إلا جهد المقلّ ، الذي نسأل الله أن ينفع به كل مؤمن ومؤمنة ، وأن ينير به حياتهم ويبصّرهم بما فيه خيرهم في الدنيا والآخرة .
والله من وراء القصد .
نور الجندلي - كلمة سر .
الإهداء
إلى كل من سار معي في طريق ، فأعان وسدد
و أرشد ، فكان عملي هذا هو عمل له و حرفي هذا هو حرف له ..
أهدي كلماتي و إشراقاتي
عطاء
كلمة الكاتبة
الحمد لله رب العالمين , إله الأولين والآخرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين محمد وآله وصحبه أجمعين.. أما بعد...
فهذه حروف أشرقت بنفس , وصارعت ظلمتها تارة وشرورها تارة .. وضعفها تارة أخرى..فكانت الحرب سجال بين النور والظلمة والحق والباطل والضعف والقوة .