المقدمة
أخي لاعب البلوت العزيز ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:
من منطلق الحب اكتب بين يديك وريقاتٍ من القلب خالصةً لعلها للقلب تصل مخلصة تحكي دقائق ثمينة من عمرك ..
كم أتمنى حينما تقرأ عن لعبتك المحبوبة ( البلوت ) إحدى العاب الورق الشهيرة أن تكون جادًا .. لترتفع بنفسك ، وتسمو بأخلاقك ، وتزهو بإيمانك ، وتتحمّل مسؤليتك باقتدار ..
أخي المبارك ..
وأنت تلعب ( البلوت ) ما أمانيك ، ما أهدافك ، ما مشاعرك ، ما غاياتك ، ما آمالك ؟؟
تساؤلات دعنا سويًا نتجاذب أطراف الحديث حولها بقلم أخٍ محبٍ لك .. سطّرها كلماتٍ في وريقات متواضعة تحمل لك كتابي المتوّج بـ
أخوك:
عادل بن عبد الله العبد الجبار
لماذا البلوت ؟!!
( صن حكم 400 ) لعبة مميّزة في عالم الشباب فكم الأوقات الثمينة الطويلة في حياتهم تمضي بلا فائدة ولعل الفراغ دفع الكثير الى الإنشغال بها فشملت الصغار والكبار من العقلاء والمربّين والمثقّفين ..
( لماذا البلوت ) سؤال قد أقسو في إجابته عبر أسطر الكتاب وما قسوت إلاَّ حُبًا لك ..
قسى ليزدجروا ومن يكن راحمًا
فليقسُ أحيانًا على من يرحمُ
والعتاب جميلٌ:
لعل عتبك محمودٌ عواقبه
فربما صحّت الأبدان بالعللِ
يارعاك الله .. ما المانع من الالتقاء ؟ ما المانع من المصارحة ؟ ما المانع من التفاهم ؟ ما المانع من الزيارة ؟ ما المانع من المراسلة ؟ ما المانع من المناقشة ؟ .. حول ( البلوت ) بأسلوبٍ لبقٍ مهذّبٍ خالٍ من العنف والتجريح أساسه الصدق والصراحة والعفوية دعوةٌ للجميع للشعور بالقيمة والمسؤولية والثقة الدافعة بالنفس لمعرفة حقيقتها المجهولة فأقرأ تجب نفسك بنفسك ..
لماذا البلوت ؟؟
بداية اللعبة
بالتأمّل لا يوجد تحديدٌ واضحٌ لتأريخ بدايتها وأصلها فاختلفت أراء المؤرخين حول ذلك فقيل أنَّها لعبة ...
? فرنسية .. رسمها الرسّام العالمي (جاك جرنجونير)
عام 1392 م