فهرس الكتاب
وكان متولي كبرها هو وآخرون منهم المدعو: الطاهر الحداد المولود سنة 1317هـ الهالك سنة 1353هـ حين ألف كتابه=امرأتنا في الشريعة والمجتمع+ بين عام 1920_1930م يدعو فيه إلى تحرير المرأة. وقيل: بل هو من تأليف النصراني/ الأب سلام، تَحَمَّلَهُ الطاهرُ الحداد، وفي آخره: أثار اثني عشر سؤالًا أجاب عليها عدد من المفتين، وقد حكم عليه مفتيا المالكية بالمروق من الدين... وقد ركزت الصحافة على ما نشر ما في الكتاب من الطوام، ومازالوا كذلك حتى تحولت تونس إلى =جسم مريض+ بالسفور والحسور، وتجد تفاصيل هذه المعركة الإلحادية على =الحجاب+ و =العفة+ في كتاب لا يفرح به في نحو أربعمائة صفحة فإنا لله وإنا إليه راجعون [1] .
وفي العراق تولى كبر هذه القضية أي المناداة بنزع الحجاب رجلان هما الزهاوي والرُّصافي نعوذ بالله من حالهما.
وانظر خبر اليوم الحزين في نزع الحجاب في =الجزائر+ كما في كتاب =التغريب والسياسة، والاقتصاد+ ص33_139+ في ثلاثة ماي عام 1958م قصة نزع الحجاب، قصة تتقطع منها النفس حَسَرَاتٍ، ذلك أنه سُخِّر خطيب جمعة بالنداء في خطبته إلى نزع الحجاب، ففعل المبتلى، وبعدها قامت فتاة جزائرية، فنادت بمكبر الصوت بخلع الحجاب، فخلعت حجابها، ورمت به، وتبعها فتيات منظمات لهذا الغرض نزعن الحجاب، فصفق المُسَخَّرون، ومثله حصل في مدينة =وهران+ ومثله حصل في مدينة =الجزائر+ العاصمة.
والصحافة من وراء هذا إشاعة وتأييدًا.
وفي المغرب الأقصى وفي الشام بأقسامه الأربعة: لبنان وسوريا والأردن وفلسطين انتشر السفور والتبرج والتهتك والإباحية على أيدي دعاة البعث تارة، والقومية تارة أخرى [2] .
ويذكر الشيخ علي الطنطاوي في ذكرياته (5/225) من قبائح المستعمرين لبلاد الشام من الهدم للإسلام والمسلمين، فيقول:
(1) انظر حراسة الفضيلة لبكر بن عبدالله أبو زيد ص174 مع الهامش.
(2) انظر حراسة الفضيلة لبكر بن عبدالله أبو زيد ص175.