فهرس الكتاب
رفع ص _047
الله به قدرها ؟ وتزعم وسائل الإعلام بها أن قضية فلسطين ليست إسلامية ! وذلك في الوقت الذى يتشبث العبريون فيه بتوراتهم ويعدون فيه فلسطين قسمة إلهية لهم ؟؟ وهل يبحث عاقل عن سر هزائم العرب بعد هذا التفاوت الهائل في الروح المحرك لكلا الفريقين ؟. فلنقرأ عن أرض المعاد لا كما يتحدث كتاب الصهيونية ، بل كما يتحدث العهد القديم نفسه ، لنقرأ هذا النص الطويل:"لذلك فقل لبيت إسرائيل- هكذا قال السيد الرب- ليس لأجلكم أنا صانع يا بيت إسرائيل بل لأجل اسمي القدوس الذى نجستموه في الأمم حيث جئتم ، فأقدس اسمي العظيم المنجس في الأمم الذى نجستموه في وسطهم ، فتعلم الأمم أنى أنا الرب . يقول السيد الرب: حيت أتقدس فيكم قدام أعينهم ، وآخذكم من بين الأمم، وأجمعكم من جميع الأراضي ، وآتى بكم إلى أرضكم، وأرش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاساتكم ومن كل أصنامكم أطهركم . وأعطيكم قلبا جديدا ، وأجعل روحا جديدة في داخلكم ، وأنزع قلبك الحجر من لحمكم ، وأعطيكم قلب لحم ، وأجعل روحى في داخلكم وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي وتعملون بها . وتسكنون الأرض التى أعطيت آباءكم إياها وتكونون لى شعبا وأنا أكون لكم إلها ، وأخلصكم من كل نجاساتكم. وأدعو الحنطة وأكثرها ولا أضع عليكم جوعا ، وأكثر ثمر الشجر وغلة الحقل لكيلا تنالوا بعد عار الجوع بين الأمم فتذكرون طرقكم الرديئة ، وأعمالكم غير الصالحة وتمقتون أنفسكم أمام وجوهكم من أجل آثامكم وعلى رجاساتكم . لا من أجلكم أنا صانع- يقول السيد الرب- فليكن معلوما لكم ، فاخجلوا واخزوا من طرقكم يا بيت إسرائيل- هكذا يقول السيد الرب . في يوم تطهيري إياكم من آثامكم أسكنكم في المدن، فتبنى الخرب، وتفلح الأرض الخربة عوضا عن كونها خربة أمام عينى كل عابر، فيقولون هذه الأرض الخربة صارت جنة عدن. والمدن الخربة والمقفرة والمنهدمة محصنة معمورة ! فتعلم الأمم الذين تركوا حولكم أنى"