فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 214

ولما أتى بى إلى هنا إذا برجل منظره كمنظر النحاس وبيده خيط كتان وقصبة القياس وهو واقف بالباب . فقال لى الرجل: يا بن آدم: انظر بعينيك واسمع بأذنيك واجعل قلبك إلى كل ما أريكه لأنه لأجل إراءتك أتى بك إلى هنا. أخبر بيت إسرائيل بكل ما ترى. وإذا بسور خارج البيت محيط به وبيد الرجل قصبة القياس ستة أذرع طولا بالذراع وشبر..! فقاس عرض البناء قصبة واحدة وسمكه قصبة واحدة. ثم جاء إلى الباب الذى وجهه نحو الشرق وصعد في درجه وقاس عتبة الباب قصبة واحدة عرضا والعتبة".. إلخ إلخ إلخ: (ا لإصحاح الأربعون والحادي والأربعون والثانى والأربعون حيث ينتهى وصف قياس بيت الهياكل) ."ثم ذهب بى إلى الباب. الباب المتجه إلى الشرق. وإذا بمجد أنه إسرائيل جاء في طريق الشرق وصوته كصوت مياه كثيرة، والأرض أضاءت من مجده."وقال لى يا بن آدم هذا مكان كرسيي ، ومكان باطن قدمي ، حيث أسكن في وسط بنى إسرائيل إلى الأبد ، ولا ينجس بعد بيت إسرائيل اسمى القدوس، لا هم ولا ملوكهم". (الإصحاح الثالث والأربعون) ."وإذا قسمتم الأرض ملكا تقدمون تقدمة للرب قدسا من الأرض طوله خمسة وعشرون ألفا طولا والعرض عشرة آلاف". (الإصحاح الخامس والأربعون) ."هكذا قال السيد الرب: هذا هو التخم الذى به تمتلكون الأرض بحسب أسباط إسرائيل الاثنى عشر: يوسف قسمان ، وتمتلكونها أحدكم كصاحبه- على الهيئة- التى رفعت يدي لأعطى آباءكم إياها ، وهذه الأرض تقع لكم نصيبا . وهذا تخم الأرض: ـ نحو الشمال من البحر الكبير طريق حثلون إلى المجيء إلى صدد: حماة وبيروتة وسبرائيم التى بين تخم دمشق وتخم حماة وحصر الوسطى التى على تخم حوران ، ويكون التخم من البحر حصر عينان تخم دمشق والشمال شمالا. وتخم حماة وهذا جانب الشمال . ص _058"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت