ـــــــــــــــــــــــــــــ
="لا بأس به".
ووثقهُ ابنُ معينٍ، وأبو داود، وعثمانُ بنُ أبي شيبة، والفسويُّ، في آخرين.
* حبيب بن يسار، هو الكنديُّ، الكوفيُّ.
أخرج له الترمذيُّ.
وثقهُ ابنُ معين، وأبو زُرْعة، وأبو داود.
أخرجه المُصنَّفُ في"السنن الكبرى" (ج1/ ق3/ 1) [1] ، وفي"كتاب الزينة" (8/ 129 - 130) ، ويأتي إن شاء الله برقم (5047) ، والترمذيُّ (2761) ، وأحمدُ (4/ 366؛ 368) ، وعبدُ بنُ في حميدٍ في"المنتخب" (264) ، وابنُ أبي شيبة (8/ 376 - 377) ، ويعقوبُ بن سفيان في"المعرفة" (3/ 233) ، وابنُ حبان (ج 7 /رقم5453) ، والطبرانيُّ في"الكبير" (ج 5/رقم5033، 5034، 5036) ، وابنُ عديٍّ في"الكامل" (6/ 2361) ، والبيهقيُّ في"الآداب" (831) ، والخطيب في"التاريخ" (11/ 324) ، وفي"الجامع" (864) ، وأبو سعد السمعاني في"أدب الإِملاء" (28) ، والقضاعيُّ في"مسند الشهاب" (356، 357، 358) ، والمزيُّ في"التهذيب" (5/ 406) من طُرُقٍ عن يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم به، قال الترمذيُّ: =
(1) قال فيها: أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحق، قال: نا يحيى بن سعيد، عن يوسف ابن صهيبٍ، بسنده سواء.