ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 1424، 1425)، وابن المنذر في"الأوسط" (ج 1/ رقم 252، 282) ، وابنُ الجارود في"المنتقى" (36) ، وابنُ أبي شيبة (1/ 123) ، والحميديُّ في"مسنده" (442) ، والبيهقيُّ (1/ 100, 270، 274) ، وابن شاهين في"الناسخ والمنسوخ" (ق 11/ 1) ، والبغويُّ في"شرح السُّنة" (1/ 386) من طرقٍ عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة فذكره وبعضُهُم لا يذكر:"المسح على الخُفَّيْن"وقد رواه عن الأعمش جماعةٌ من ثقات أصحابه، منهم:
"شعبةُ، والثوريُّ، وأبو عوانة، ووكيع، وعبد الواحد بنُ زيادٍ، وزهيرُ بن معاوية، في آخرين".
وقد توبع الأعمشُ.
تابعه منصور بن المعتمر، عن أبي وائلٍ، عن حذيفة به، ولم يذكر"المسح".
أخرجه البخاريُّ (1/ 329 و 5/ 117 - فتح) ، وأبو عوانة (1/ 197) ، والمصنَّفُ ويأتي برقم (27) ، والطيالسيُّ (407) .
وفي لفظ للبخاريِّ، وغيره:
" عن أبي وائل، قال: كان أبو موسى الأشعريِّ يشدِّدُ في البول [وفي روايةٍ: كان يبولُ في قارورةٍ ويشدد في البول] ويقول: إنَّ بني إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضهُ."
قال حذيفة: ليتهُ أمسك! أتى رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم سباطة قومٍ، فبال قائما"."
وتابعه عُبَيْدَةُ بْنُ مُعَتِّبٍ الضَبِّيُّ، حدثني أبو وائلٍ شقيق بن =