ـــــــــــــــــــــــــــــ
= استقبال القبلة أو استدبارها سواء في الصحراء أو في البنيان لقوة الأدلة المانعة، وقد فصَّلْتُ ذلك في"النافلة" (285) فارجع إليه هناك.
غير أنني رأيتُ -ختامًا لهذا الباب- أن أحقق بعض الأحاديث التي تجيز استقبال القبلة، مع الجواب عن معنى الثابت منها. والله تعالى المستعان.
1 -حديث جابر بن عبد الله الأنصارى، رضي الله عنهما.
أخرجه أبو داود (13) ، والترمذيُّ (9) ، وابنُ ماجه (325) وأحمد (3/ 360) ، وابنُ خزيمة (1/ 34) ، وابنُ حبان (134) ، وابنُ الجارود في"المنتقى" (31) ، والطحاويُّ في"شرح المعاني" (4/ 234) ، والدارقطنيُّ (1/ 58 - 59) ، والحاكمُ (1/ 154) وابنُ شاهين في"الناسخ والمنسوخ" (ق 12/ 2) ، والحازميُّ في"الاعتبار" (ص- 75) ، والبيهقيُّ (1/ 92) من طريق محمد بن إسحق، عن أبان بن صالحٍ، عن مجاهدٍ، عن جابر بن عبد الله، قال:"نهى نبيُّ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نستقبل القبلة ببولٍ، فرأيتُهُ قبل أن يقبض بعامٍ يستقبلها".
قال الترمذيُّ:
"حديث حسنٌ غريبٌ".
وكذا حسَّنه البزَّارُ -كما في"التلخيص" (1/ 104) -، والنوويُّ في"شرح مسلم" (3/ 155) ، وفي"المجموع" (2/ 82) .
وذكر الحافظ في"التلخيص"أن النووي توقف فيه، لعنعنة ابن إسحق. =